جبار يهوي بفنجاء بقعر سحيق والاداره في سبات عميق
نعم احبتي مظفر جبار يهوي بالفريق الاول بالاسم الذهبي بالفرسان الملكيون في قعر سحيق لا ندري ماهي نهايه هل يحاول ارجاعنا في البوتقه التي قبعنا فيها قرابه العشرين سنه ام انها ستكون ابعد من ذالك
تنفسنا الصعداء حينما كسرنا عنق الزجاجه في الموسم قبل الماضي في مشهد لن يغيب من الذاكره مشهد من الخيال الحي الخيال الذي يرتسم لاول مره في عالم الوجود بسام الرواحي كان له الفضل بعد الرب في ذالك المساء وكل ما دار في تلكم المباراه واقبل الغيث انهمارا واستبشر الانصار صغارا وكبارا
ودقت الافراح لها مع الملوك موعدا فاق في الروعه وفاق كل التوقعات افاق معه كل النيام الكل رفع القبعات لملك الساحه العمانيه واسود الكتبه الفنجاويه
ولكن ما فتيئ الانصار بشحذ الهمم حتى اتاهم قاصم الظهور ومفرق الجمهور جبار تعشم البعض فيه خيرا وقال الاخرا لماذا ولكن وضعت الثقه في الاداره وما ارتات واليوم صدق الوعد المكروه
من يوم ليوم نرى بام اعيننا تراجع وانهيار حتى الروح المعنويه غابت عن الكتيبه الصفراء
رباه مالذي فعله جبار هوى بالملك واحرق امال الانصار وتاتيك الاخبار بان جبار رفض هذا وارجع هذا والعجب العجاب كيف تسرح الفرسان الملكيون اللذين كان لهم الفضل الكبير بعد الله في الرجوع الى المكان المعهول 10 جولات مضت وخروج من منافستين بخفي حنين
وبعد العشر نحن كل يوم نقترب من القعر نقترب ونموت قهر
الاداره لا اخبار جديده غير الاجتماع اليتيم ولم ياتي بجديد
ولا جديد يذكر والانصار يموتون قهر